|

الأزمة
المالية العالمية: كيف نتجاوزها؟
مع بداية الأزمة المالية
العالمية دبت المخاوف لدى المصارف والبنوك والأنشطة الاستثمارية المحلية،
وتساءل الجميع عن مدى تأثر اقتصادنا المحلي بتبعات الأزمة التي اتفق المحللون
على خطورتها وتأثيراتها المستقبلية على الاقتصاد العالمي، فيما اختلفوا في
أسبابها وأساليب مواجهتها.
"الشورى" من جانبها تساءلت كيف
لاقتصادنا المحلي أن ينأى بنفسه عما يشهده الاقتصاد العالمي من نقص في السيولة
المتداولة وتجمد القروض وسحب الإيداعات من البنوك وانخفاض مستوى التداولات في
أسواق النقد والتي يترتب عليها انخفاض في مستويات الطاقة المستغلة والمبيعات
ومعدلات الاستهلاك والإنفاق والادخار والاستثمار وزيادة في معدل البطالة
والإعانات الاجتماعية. |