الالتهابات الكبدية الفيروسية (1-2)

الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من أكثر الأمراض المعدية انتشاراً في العالم

الالتهاب الكبدي الوبائي (أ)

Hepatitis A

فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) شديد العدوى ويكون أحياناً مميتاً، ويصيب الفيروس ما يقارب 4،1 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس، تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد.

كيف تتم الإصابة?

يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلاً تتم العدوى عن طريق تناول الطعام غير المطهي: السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسلها، Shellfish (مطبوخ كالمحار)  بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.

ما هي أعراض المرض?

الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)، أيضاً ربما تشمل الأعراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أو إعياء التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء التام يكون بطيئاً؛ الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون الإصابة بدون أعراض واضحة، بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر تقريباً والشفاء التام يستغرق 6 أشهر، تحدث انتكاسة مرضية عند 20% من المرضى هذه الانتكاسة تتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريباً.

 

يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:

1- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (أ) Hepatitis A

2- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ب) Hepatitis B  أو HBV

3- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج)    Hepatitis Cأو HCV

4- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (د)  Hepatitis D

5- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هــ) Hepatitis E

6- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (و) Hepatitis G

 

هل يوجد لقاح واقي?

بالإمكان تجنب الإصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المستضدات المناعية توفر حماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر) immuneglobunn. أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريباً.

 كيف أحمي نفسي من الإصابة?

إذا كنت تعيش في أو تنوي  السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:

* غسل اليدين جيداً قبل الأكل.

* غلي ماء الشرب أو شراء مياه صحية.

* عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون تقشير، هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم.

* تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع.

* التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي.

هل يوجد دواء للعلاج?

لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم اتباع الأتي:

* أخذ قسط من الراحة.

* لتخفيف الحرارة Paracetamol استخدام المسكنات مثل باراسيتامول وتسكين الألم.

* أما فيما يتعلق بقلة الشهية، فيستطيع الشخص تناول أي شيء يشتهيه دون أي تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلها جيداً.

ومن الأهمية أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمة لمنع إصابة الأخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشراب، وكذلك في أغراضه الشخصية، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات يومياً، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على هذا النطام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.

يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين . لذا لابد من طبخ الطعام جيداً وإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.

الالتهاب الكبدي الوبائي (ب)

Hepatitis B

التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية، في الحقيقة المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان، بالإضافة لذلك فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز. 

في الولايات المتحدة يصاب 000.300 إنسان كل سنة تقريباً يموت 900.5 إنسان سنوياً كنتيجة للمرض: 000.4 من التليف الكبدي؛ 500.1 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ب) يقدر بــ 5% في الولايات المتحدة، وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات، معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد (ب) يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم، إلا أن هناك نسبة تقدر بــ 5- 10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له، وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل الكبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريباً ليصبح مزمناً ويصبح الشخص حاملاً لهذا الفيروس وقادراً على نشر المرض إلى الآخرين، في الولايات المتحدة يوجد 25.1 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية، بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها، لحسن الحظ من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس?

بعد الإصابة بالفيروس بــ 60 -120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور، ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جداً بعد إصابتهم بالفيروس أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل :

 * (يرقان) اصفرار الجلد والعينين.

* تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي.

* تحول البراز إلى اللون الفاتح.

* أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء).

* حمى، صداع أو ألم في المفاصل.

* طفح جلدي أو حكة.

* ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن.

* عدم تحمل للطعم الدسم والسجائر.

هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار، الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

كيف تتم العدوى?

يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب) وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد، بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان، ومع ذلك فإنه في حوالي 30% من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

 إذاً نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:

1- من الأم إلى الجنين.

2- انتقال بين أفراد العائلة.

3- انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم.

4- طرق أخرى غير معروفة.

 هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس?

هل سبق لك الإصابة بمرض جنسي?

هل سبق لك أن عاشرت جنسياً أكثر من شريك واحد?

هل سبق لك أن شاركت في استعمال الإبر(الحقن) أو شاركت في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن المشترك?

هل تقوم بإجراء غسيل كلوي أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته?

هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس?

هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، للوشم، لثقب الأذن أو الأنف، أو للختان?

هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان?

هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى?

إذا أجبت بنعم لأي من الأسئلة فربما تكون معرضاً لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب).

كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس?

* تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الــ3جرعات التطعيمية.

* استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة) ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصاباً أو حاملاً للفيروس.

* ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم في حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدام قطعة من القماش وكثير من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.

* تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلاً الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو الأقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان .

* تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاماً ممضوغاً من قبل الآخرين.

* تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة?

لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:

* المصافحة.

* القبلات العادية التي لا تحمل لعاباً.

* تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس.

* زيارة مصاب بالمرض.

* اللعب مع طفل حامل الفيروس.

* العطاس أو السعال.

* الأكل والشرب من وعاء واحد.

ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس?

بعد الإصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين وبذلك يتم شفاؤهم خلال شهور قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti- HBS. هذا يعني أن المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملاً للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للآخرين.

عندما يأخذ الشخص التطعيم Anti -HBS. تكون نتيجة هذا التحليل الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) غالباً إيجابية.

أما بالنسبة لحوالي 5% من البالغين و52% إلى 50% من الأطفال أقل من 5 سنوات و90% من حديثي الوالادة المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلك مصابين و(أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض?

الحامل للفيروس عادة لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية، ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره، معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع التهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد، والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه أن لا:

* يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الآخر لديه مناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي.

* يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضائه للآخرين أو أن يشارك في استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر.

* يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد.

ويجب على حامل الفيروس:

* مراجعة الطبيب المختص كل 6 -12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام.

* الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس.

* عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه، وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد.

* تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة.

* فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة

أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د).

أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم يستطع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق   HBV- DNA

و HBe-Ag أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا، وإذا استمر هذا PCR. أو ما يسمى بتحليل الــ الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى:

1- خشونة الكبد وتورمها.

2- الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالى في المرئ والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قئ دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود، وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية .

3- قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.

هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)?

يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى، هناك أيضاً بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثاً مثل دواء لاموفيدين Lamuvidine، ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.

ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)?

أكثر من 90% من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، ولابد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم من الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود 95%.

 

 مصدر :  http://sehha.com/diseases/liver/hgv.htm


التهاب السحايا

   Meningitis

التهاب السحايا مرض جرثومي حاد، يبدأ فجأة بارتفاع في درجة حرارة الجسم وصداع شديد وتصلب في الرقبة والظهر مع غثيان وقيء وطفح صغير الحجم على الجلد، ثم يتطور إلى هذيان وضعف عام وغيبوبة، ثم انهيار عام وصدمة.

يشخص المرض بوجود الجراثيم الخاصة به في الدم، أو في سائل النخاع الشوكي أو في مسحات تؤخذ من الحلق، وتنتقل العدوى مباشرة عن طريق الرذاذ وبالملابس عن طريق الأشياء الملوثة، ودور الحضانة يتراوح بين يومين وعشرة أيام وعادة تكون المدة من ثلاث إلى أربعة أيام، يتم عزل المريض إلى أن ينتفي وجود الجراثيم في المسحات المأخوذة من الحلق.

لا يوجد هناك لقاح يمنع هذا المرض تماماً وذلك بسبب اختلاف أنواع الجراثيم المسببة له، ولكن يوجد لقاحات للتحصين ضد أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة لالتهاب السحايا مثل: الهيموفلس أنفلونزي من النوع (ب) Meningococci المكورات السحائية والتي تسبب أمراض أخرى Hib أو Haemophilus influenze type b  كما يتم معالجته بواسطة المضادات   Pneumococci  أيضاً، والمكورات الرئوية الحيوية مثل البنسلين أو الأمبسلين والكلورامفينيكول والسيفالوسبورين وهي فعالة في علاج هذا المرض.


خشونة الركبة

مفصل الركبة هو أكبر مفصل في الجسم وهو مفصل بين أطول عظمتين في الجسم ويؤدي وظائف هامة في أغلب أنشطتنا الحركية مثل الوقوف والمشي وصعود ونزول السلم .. إلخ. وتؤدي الضغوط المستمرة على مفصل الركبة أو إصابات الركبة أو السمنة وخاصة مع تقدم السن إلى خشونة الركبة حيث يتحول غضروف الركبة الناعم الأملس الذي يسمح بحركة الركبة بدون أو بأقل احتكاك وبامتصاص الصدمات إلى سطح متآكل خشن ويرق حجمه، وتتعامل عظام الركبة مع هذه التغيرات بالنمو خاصة على أطراف العظمة حيث تتكون نتوءات عظمية وتتكرر نوبات الألم والالتهاب والتورم، ولحسن الحظ يمكن للمريض أن يساعد نفسه عن طريق اتباع التعليمات التالية التي تقلل إجهاد مفصل الركبة وتمنع تزايد الخشونة، وبالتالي تقلل من آلام الركبة.