ُEnglish اتصل بنا خريطة الموقع الرئيسية
Home
 
أخبار المجلس
 
الرياض 21 ربيع أول 1431 هـ المــوافق 07 مارس 2010 م و ا س

ثمن عدد من المسؤولين المضامين التي اشتملت عليه الكلمة الضافية التي ألقاها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة لمجلس الشورى ووصفوها بالقيمة والشاملة وأن فيها رؤية واضحة لما يحققه ويكمن منجزات الوطن والترابط بين القيادة والمواطن .

ورأوا في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية أنها تركزت على أمور مهمة جدا في الشأنين الداخلي والخارجي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حيث اهتمت بكل ما فيه خير للوطن والمواطن وبقضايا الأمتين العربية والإسلامية والصداقة مع العالم ففي البداية تحدث سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وقال " إنها كلمة قيمة وشاملة وحيوية ويجب أن تفعل بكل مضامينها ومحاورها , وأن يعالج كل مسلم قضاياه بكل أدب وحكمة وحوار هادف لايقصد منه أحد مشيراً إلى أن فيها معاني سامية وهادفة وفيها الخير الكثير.

وقال معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد إن كلمة خادم الحرمين الشريفين ينتظرها الجميع سواء أعضاء المجلس أو المواطنين وهي كلمة قوية في توجهاتها وفي مضامينها الكثير من الخير لهذا الوطن ولمواطنيه , وفيها توجيهات واضحة للجميع بأن يكونوا على مستوى المسؤولية .

فيما أكد معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أن كلمة خادم الحرمين الشريفين شاملة وتبين اهتمامه حفظه الله بالوطن والمواطن , وتهتم بالأمة العربية والإسلامية وفيها رؤية واضحة لما يحقق ويكمل منجزات الوطن وترابط الوطن قيادة وشعبا . من جهة أشار معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كلمة ثرية وقوية وتوجيهاته سديدة وتبين حرص خادم الحرمين الشريفين - حفظة الله - على كل مافيه خير للوطن والمواطن.

وأوضح معالي وزير العدل الدكتور محمد العيسى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين رسمت رؤيا ومعالم للوطن وركزت على أمور مهمة جداً في الشأن الداخلي والخارجي وقال "أحسب هذه الكلمة في منتهى الصراحة والشفافية والقوة ".

ورأى معالي وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري أنها كلمة شاملة احتوت على ماتحقق منذ الدورة السابقة , كما اشتملت على برنامج عمل للمستقبل لجميع المسئولين في الدولة والموطنين لتكون المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة .

من ناحية أخرى قال معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين في كل مرة يفتتح فيها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله دورات مجلس الشورى يضع الخطوط للسياسة الداخلية والسياسة الخارجية , وفي كل مرة يؤكد على موضوع معين يشغل بال المجتمع ".

وأضاف معاليه " مالفت نظري هو تأكيده لأمانة الكلمة وأنها كحد السيف , وأنها ستكون إشارة واضحة لجميع من يخوض في الشأن العام أن يستشعر أمانة هذه الكلمة ".

وبين معالي رئيس ديوان المراقبة العامة الدكتور أسامة بن جعفر فقيه أن كلمة خادم الحرمين هي توجيهات سامية لكل من ينعم بالعيش في المملكة العربية السعودية وهي موجهه بالخصوص لكل مسئول مؤتمن على أداء واجباته لخدمة هذا الوطن ورفعة شأنه والعمل على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى أولا ثم تطلعات خادم الحرمين الشريفين _ حفظه الله_.

من جهة أخرى بين معالي رئيس ديوان المظالم إبراهيم الحقيل أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كلمة فيها مايكفي من التعبير ومن الآمال والطموحات المستقبلية ماسيتحقق على يديه بإذن الله .

من جهته أوضح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تجسد وتركز على القضايا الداخلية وعلى المحاور التنموية وعلى أهمية المواطن السعودي في رسم السياسة الاقتصادية , مشيرا إلى أن المواطن السعودي هو محور هذه السياسات .

ولفت سموه الانتباه إلى حرص خادم الحرمين الشريفين على أن يؤدي المسؤولين واجباتهم المنوطة بهم بكل أمانة ودقة . وأفاد معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين شملت كثيراً من الأمور التي تتعلق بالشئون الداخلية والخارجية , مؤكداً أن المجلس ينتظرها كل عام لكي تعمل اللجان على ضوء هذه الكلمات وتعمد على نهجها .

وأشار الدكتور الغامدي إلى ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين من رسائل في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والداخلي والإعلامي , منوهاًَ بشمول كلمته حفظه الله التي سلط الضوء فيها على كثير من القضايا التي يعيشها المجتمع في الوقت الحاضر, عاداًَ كلمته أيده الله نبراساً يهتدي به المجلس لمناقشة موضوعاته.

من جهته قال صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية // إن كلمة خادم الحرمين الشريفين كانت وافية ومعبرة وفيها رسائل لأبنائه العاملين في الدولة وللمواطنين , ونحن إن شاء الله نتقيد كأبناء عاملين في الدولة في هذه التوجيهات السديدة //

كما بين سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن محمد بن مقرن المشاري آل سعود عضو مجلس الشورى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كلمة ضافية وتتسم بالتوازن وفيها استعراض للعديد من المنجزات التي قامت في جميع المجالات , مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تعطي سمه وصفه لعهد خادم الحرمين الشريفين.

وقال سموه " إن سياسة المملكة في التعامل مع القضايا الدولية جعلها تتصف بالسياسة الحكيمة والسديدة , وهذا بدون شك يعطي مؤشرات للمجلس بأن يلتزم بهذه السياسة , وأن تكون منهجية لأعضاء المجلس في تناول القضايا الداخلية المختلفة". وبين أن كلمة خادم الحرمين الشريفين ترسم مسارات محددة لأعضاء المجلس للوصول إلى مايهدف إليه وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله .

وأبرز عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشئون الخارجية الدكتور صالح بن محمد النملة اهتمام خادم الحرمين الشريفين في كلمته بالعمل الجاد من قبل المسئولين من أجل رفع مستوى المواطن.

ونوه النملة بما تناولته كلمة خادم الحرمين الشريفين من حديث عن مواقف المملكة الخارجية وموقفها الثابت في تأمين حدودها والتعامل بالأخوة والصداقة مع الدول العربية, ودورها المهم في البعد الاقتصادي على اعتبار أنها إحدى الدول العشرين. وعد عضو مجلس الشورى عضو لجنة الإدارة والموارد البشرية الدكتور إبراهيم بن عبدالله السليمان كلمة خادم الحرمين الشريفين نبراساً للمجلس , مبيناً أن المجلس حين يبدأ أعماله في السنة الثانية يدرس هذه الكلمات ويحلل مضامينها وبالتالي يمشي على خطاها.

وأشار السليمان إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تضمنت سياسة المملكة الداخلية والخارجية وركزت على البنية التحتية. فيما أكد عضو مجلس الشورى موسى بن محمد السليم أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين نجد فيها الفكر البناء والدعم المعطاء والشفافية الصادقة التي تحث على مزيد من الجد والعطاء, ويستضئ بها كل أعضاء المجلس وكل مسئول وحامل لأمانة العمل في بلادنا الغالية.

وبين أن الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين تشريف لأعضاء المجلس ومصدر اعتزاز , حيث تحدث حفظه الله عن دعم البرامج الحكومية المتعلقة برفاهية المواطن وتيسير سبل العيش الكريم لهم .

من جهته أوضح عضو مجلس الشورى الدكتور صدقة يحيى فاضل أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظة الله - توضح السياسية الداخلية والخارجية للمملكة , مشيرا إلى تأكيد الملك المفدى على استمرار التنمية في المجال الصحي والتعليمي .

وبين الدكتور صدقة حرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على خدمة القضايا المشروعة للأمتين العربية والإسلامية وعدم التفريط بهما , موضحا حرص خادم الحرمين الشريفين على التسامح وعدم الاصطدام مع الآخرين مما يكسب المملكة احترام ومودة الآخرين .

 
Home
Home
Home
Home
Home
Home
 
.جميع الحقوق محفوظة لمجلس الشورى المملكة العربية السعودية © 1433 - 2012