13 صفر 1440هـ الموافق 22 أكتوبر 2018م

نوه مجلس الشورى بالأوامر والتوجيهات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إثر الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي - رحمه الله -.* جاء ذلك في بيان أصدره المجلس خلال جلسته العادية السابعة والخمسين من أعمال السنة الثانية للدورة السابعة التي عقدها اليوم برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.* وأكد المجلس في بيانه الذي تلاه معالي الأمين العام للمجلس الأستاذ محمد بن داخل المطيري على أن هذه الأوامر والتوجيهات الملكية عكست مدى الاهتمام الكبير والحرص البالغ لقيادة هذه البلاد المباركة على تحري الحقيقة في هذه الحادث المؤسف بكل شفافية وعدل وبما يضمن محاسبة المسؤولين عنها مهما علت مناصبهم وأن لا حصانة لكل من يخالف الأنظمة مستغلاً موقع مسؤوليته .* كما أكد المجلس أن هذه البلاد المباركة التي قامت على أساس من العدل والشورى عرفت عبر تاريخها الطويل بالتمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة التي حرصت على حفظ واحترام حقوق كل مواطن داخل المملكة وخارجها.* وجدد مجلس الشورى في بيانه التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي - رحمه الله - تصرف فردي ولا يمثل سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها التي تقوم على أسس متينة وأولها الالتزام بالأنظمة وحماية الأنفس والممتلكات والأعراض.* وشدد المجلس على رفضه التام لأي تسييس لهذه الحادثة أو استغلالها للهجوم على المملكة ، ومحاولة النيل من سمعة المملكة أو التشكيك في نهجها وثوابتها التي عرفت بها .* وأكد المجلس أن المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها ستظل ركناً رئيسياً من أركان الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي ، وستبقى صامدة ضد كل ما يحاك لها لزعزعة أمنها واستقرارها.* وسأل مجلس الشورى في ختام بيانه المولى عز وجل أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها في ظل قيادتها وأن يوفقهم لكل خير.